التحليل النفسي للشخصية اليهودية(5)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التحليل النفسي للشخصية اليهودية(5)

مُساهمة  noria في الجمعة نوفمبر 02, 2007 9:51 am

التحليل النفسي للشخصية اليهودية(5)
تحليل الشخصية اليهودية
لو راجعنا توضيحات فرويد واشاراته الصريحة للبارانويا اليهودية منذ ادعاء كون اليهود الشعب المختار للاله لوجدنا أن اليهود لم يكونوا بحاجة إلى النازي كي يتحولوا الى البارانويا (جنون العظمة). وعليه فان الاسر النازي لم يفعل سوى إيقاظ البارانويا اليهودية الكامنة والمكبوتة في ذل الشتات اليهودي والمقنعة بمظاهر الخنوع. ومع أننا لا ننكر آلية التوحد بالمعتدي التي ركز عليها أستاذ الأساتذة العرب ـ مصطفى زيور ـ الا أننا نريد التذكير بأن تكرار المذابح اليهودية عبر التاريخ لم يكن من قبيل الصدفة. وهذا يردنا إلى مقولة المحلل النفسي اليهودي روهايم: ينبغي أن يكون للطابع القومي كينونة ثابتة عبر الأجيال ترتكز على تكرار نفس الموقف الطفلي. حيث يمكننا اعتبار تكرار المذابح اليهودية مرتبطاً بهذا الموقف الطفلي. وهو الموقف المعتاد لمريض البارانويا حيث يجيد البدء مـن موقف الخنوع ثم يعمد إلى تعزيز موقعه تدريجياً حتى يصـل إلى الموقـع الذي يتلاءم مع تصوره المرضي. واجتياز هذه المراحل لايمكنه أن يتم بدون تسخير كل أساليب الخداع الممكنة. لكن اليهودي يصر على الاستمرار في هذا الموقع المغتصب وهو يملك إيمان مرضى البارانويا بأن هذا الموقع هو حق من حقوقه فلا يتراجع عنه. لأن البارانويا تمنعه من مراجعة أساليبه الخاطئة بصورة موضوعية. ومن هنا إصراره على الموقع وعدم ملكيته لمرونة التراجع عند الحاجة فينتهي الأمر بذبحه. وسنعرض بالتفصيل للنمط السلوكي اليهودي، المفسر لتكرار المذابح اليهودية عبر التاريخ ، في الفصول اللاحقة.

غاية القول أن التوحد بالنازي ليس سوى حلقة من حلقات البارانويا اليهودية. وبذلك يشهد التاريخ اليهودي. وعليه فاني اسمح لنفسي بمعارضة زيور في نقطة ثانية من تحليله فهو يقول ما نصه: " … لست أزعم أن الاسرائيليين هم طغمة من مرضى النفس ان مثل هذا القول تنبو

عنه الأمانة العلمية، ويعتبر انزلاقاً وراء التحقيق الوهمي للرغبات… ".

من جهتنا فاننا نتبنى هذا الزعم لأنه حقيقة نربأ بها عن أن تكون تحقيقاً وهمياً للرغبات. ولهذه الحقيقة أسانيدها التي لا تقبل الدحض. لذلك آثرنا عرض بعضها قبل أن نعرض لتحليلنا الشخصي للذات اليهودية. ومن هذه الأسانيد نذكر التالية:

أ ـ تشير دراسة الباحث اليهودي (هالفي) التي يذكرها زيور الى ارتفاع نسب الإصابة بالشيزوفرانيا (الفصام) بين اليهود وسكان الكيبوتزات منهم بشكل خاص. وان كنا لا نؤمن بأن لمكان السكن علاقة بهذا المرض.

ب ـ تشير دراسة الباحث " كينيون " الى ان اليهود هم الأكثر عرضة الاصابة بهجاس المرض (الهايبوكوندريا الذي يستند الى اضطراب شخصية من نوع البارانويا).

ج ـ ان المراجعة التاريخية للمذابح اليهودية تبين ان الجمهور المتأذي من اليهود هو الذي يشجع على المذبحة. بل انه غالباً ما ينفذها بيده على غرار ماسمي بـ" ليلة الكريستال".

د ـ ان انغلاق اليهـود فـي حاراتهم على مدى العصور هو عنصر تشخيصي من الدرجة الاولى لتصنيفهم في خانة البارانويا.

هـ ـ ان قدرة اليهودي على خيانة البلد الذي يحتضنه ويعطيه جنسيته ومواطنيته لصالح اسرائيل لهي دليل على فقدان اليهودي للحس الاجتماعي والاخلاقي.

و ـ ان رغبة اليهودي في الخلاص من الحماية الخانقة للغيتو هو الذي دفع، ويدفع، بعشرات الملايين من اليهود للذوبان في المجتمعات الاخرى. فبدون هذه الرغبة بالخلاص لكان عدد اليهود المعاصرين عشرات أضعاف عددهم الراهن.

ز ـ ان احتقار الأغيار(الشعوب غير اليهودية) هو من التعاليم التلمودية الأساسية غير القابلة للنكران أو التمويه.

ح ـ ان المبدأ الاساسي للعلاج السلوكي ـ المعرفي يركز على الأزمات التي يتعرض لها الشخص تكراراً لاعتباره أن لهذا التكرار سبب ما كامن في الشخص نفسه وليس في الاخرين. فهل نطبق هذا المبدأ على الشخصية اليهودية؟.

ونكتفي بهذا القدر من الأسانيد لننتقل إلى عرض تحليلنا لنمط التربية اليهودية من وجهة تحليلية.

6 ـ نمط التربية اليهودية وتحليله.

يعيش الطفل اليهودي أجواء اسرية مليئة بالأساطير والبطولات والتراث المتعالي على الآخر. لكنه وعندما يخرج من الأجواء السامية يجد نفسه محتقراً على عكس إيحاءات التفوق التي امده بها الغيتو. وهذا التناقض يولد نوعاً من التمرد النرجسي الذي يدفع بالطفل ، لاحقاً البالغ، اليهودي الى خوض المنافسات العنيفة اثباتا لذاته وانتصارا لايحاءات تربيته. في هذه المنافسات (الصراعات) ينظر اليهودي الى اليهود الآخرين بوصفهم شركاء في المعاناة. وتمكن ملاحظة هذه القدرة التنافسية لدى أطفال اليهود من خلال المنافسة الدراسية. التي تتحول الى ميدان للصراع ولاثبات الذات لدى الأطفال اليهـود. وذلك بحيث تحولت المدارس اليهودية ـ الاليانس مثلاً والجامعات ـ مثلا هارفرد ـ الى رمز للتفوق الدراسي.

ولو نحن قرأنا هذه المنافسة على ضوء التحليل النفسي لتبين لنا أن الطفل اليهودي الذليل في المجتمع يحاول الدفاع عن " هوية الانا " لديه. وهو لا يجد، ولا يقبل وفق تربيته، دفاعاً محايداً عن هذه الهوية. لذلك فهو ينخرط في هجوم عدواني مقنع (مستتر) على المجتمع الذي يحتقره. واستناداً الى التراث اليهودي (الذي ربي الطفل على أساسه) فان أقصر السبل وأهونها هو جمع قدر أكبر من المال. إذ أن للمال سلطة موازية تمكن صاحبه من اختراق سلطة المجتمع. أما بالنسبة للطفل فان العلامات الدراسية هي بديل المال وهي المساعدة له للحصول على الاعتراف وبالتالي للتمرد على الاحتقار. وسواء تعلق الأمر بالمال أو ببدائله الرمزية فان اليهود يسلكون سلوك جمع المال بغض النظر عن اسلوب هذا الجمع وعن اخلاقية هذا الاسلوب. تدعمهم في ذلك اسطورة دينية تقول بأن كل أموال الارض هي ملك لليهود. فاذا ما خرج بعض اليهود على قاعدة تجميع الأموال فهم يفعلون ذلك لتحقيق سيطرة وسلطة بديلة عن سلطة المال. على هذا الاساس يمكننا الاستنتاج بأن محركات الطموح اليهودي هي محركات عصابية واضحة. وهذا ما تمكن ملاحظته عند فرويد ذاته.

noria
مشرفة علم النفس+طب الاعشاب+الطب النبوي
  مشرفة علم النفس+طب الاعشاب+الطب النبوي

عدد الرسائل : 100
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى