درجات السادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

درجات السادية

مُساهمة  noria في الجمعة نوفمبر 02, 2007 9:33 am

هل التصرف الذي يقومون به يحدث في الواقع أو في خيالهم؟

البعض يحلم بالفعل فيما البعض الآخر يمارسه ويتلذذ به.

هل من درجات للماذوشية والسادية؟

- السادية الاجرامية التي ممكن أن تصل إلى الجريمة والقتل.

- السادية المتوسطة والخفيفة والتي يتم فيها التحكم بحدود العذاب ومدى خطورته.

- السادية المقبولة التي تبقى في الفكر ولا تتعدى حالة استفزاز الشريك.

هل يتم التآلف بين السادي والمازوشي؟

نعم ولكن شرط أن لا يشعر السادي بان المازوشي يتلذذ بالالم وتكون العلاقة على الشكل التالي كره يقابله حب - قلق لذيذ يقابله عدائية - سيطرة يقابله شعور بالذل.

ما هي المازوشية؟

المازوشية اضطراب جنسي يتمثل بالحصول على اللذة الجنسية من خلال الشعور بالألم سواء كان ذلك بدنياً او نفسيا.

كما يمكن للمازوشي ان يستمتع بعيش المخاطر او بتشويه نفسه عبر جرح جسده بالسكاكين والشفرات واعقاب السجائر ويختار لذلك مناطق صلبة في جسمه. بعض المازوشيين يتخيل أثناء الممارسة الجنسية أو الاستمناء انه يتعرض للاغتصاب أو أنه مقيد ولا يستطيع الهروب.

أحياناً تكون رغبة المازوشي في أن يعامل كطفل عاجز.

ما هي السادية؟

على عكس المازوشية , تعرف السادية وهي اضطراب جنسي ايضا , بانها ايقاع الالم بالآخرين للحصول على السعادة أو اللذة. الأفعال السادية أو الخيالات قد تشمل إكراه الضحية على الركوع أو تغطية وجهه أو ضربه أو حرقه أو صعقه بالكهرباء أو اغتصابه أو خنقه أو تشويهه وصولا الى قتله.

يميز هذا الاضطراب خيالات متكررة من الإيذاء الجسدي أو النفسي بشخص الشريك في العملية الجنسية.

من هو مازوش؟

ينسب مصطلح المازوشية الى الكاتب الروائي النمساوي الذي عاش في القرن التاسع عشر ليبولد زاخر مازوش.

صاحب الرواية المشهورة (فينوس في الفراء) التي تعبر في بعض اجزائها من تجارب مازوش المؤلف، وخاصة فترة الطفولة منها.

فقد قام المحللون النفسيون بدراسة معمقة لشخصية مازوش في فترة طفولته فاسترعى انتباههم ان مازوش كان يعيش مع عمته التي كانت تعاشر عشيقاً لها بين الفينة والأخرى، وقد دفع مازوش حب استطلاعه يوماً إلى ان يختبئ في خزانة الملابس ليشاهد بعينيه تلك المشاهد وبينما كان مازوش منهمكاً في مشاهدة ذلك المنظر بدت منه حركة جلبت انتباه العمة وعشيقها اليه ، مما عرضه للعقاب المؤلم عن طريق عمته. فولد ذلك حسبما يرى المحللون قيام ارتباط وثيق في نفسه بين الألم الذي لاقاه في العقوبة، ولذة ما كان يراه من مشاهد الإثارة، وهذا الارتباط الذي تأصل في نفسه ولد امكانية قيام اعتماد متبادل بين الشعور بالألم واللذة.

من هو الماركيز دي ساد؟

أطلقت التسمية السادية نسبة إلى الماركيز دي ساد، المؤلف الفرنسي من القرن الثامن عشر والذي تم حبسه مرات عديدة لأفعاله العنيفة خلال ممارسته الجنس مع النساء. فقد أشتهر المركيز دي ساد بمؤلفاته ذات المحتوى العنيف في الممارسات الجنسية.

ما هي اسباب وعوارض السادية؟

تبدأ الخيالات من الطفولة، لكن ممارسة الأنشطة تبدأ في سن الرشد. في مرحلة الطفولة إذا كان الطفل يتلذذ بتعذيب الحيوانات الاليفة والعصافير فيجردها من ريشها أو يقطع ذيلها أو يغرز عيدان في جلدها إذا اعتاد الطفل على لذة التصرفات ستتطور معه وسوف يجد لذة في تعذيب الآخرين.

البعض تبقى تصرفاته السادية على الوتيرة نفسها ولكن البعض الآخر تزداد خطورة تصرفاته بمرور الوقت.

عندما يرتبط الاضطراب بالشخصية المضادة للمجتمع (الشخصية السيكوباتية) فإنه يصبح خطراً ويقتل ضحيته.

ما هي النظرية السادومازوشية؟

نظراً للعلاقة الوثيقة القائمة بين كل من الحالتين وهي كون كل من السادي والمازوشي يستمتع بالألم وان كانا يختلفان في كون الاول منهما يستمتع بايقاع الألم على الآخرين والثاني يستمتع بوقوعه على النفس من قبل الآخرين، من هذين المصطلحين نشأت نظرية السادومازوشية. فمصطلح السادومازوشية يعبر عن مدى قوة الارتباط بين السادية التي هي ايقاع الألم بالآخرين والمازوشية التي هي وعلى العكس من الاولى تماماً , تقبل ايقاع الالم على النفس والاستمتاع به.

الانحرافات الجنسية(4)

السادية Sadism :

الشخص السادي يجد لذة جنسية من خلال إلحاق الأذى بالشخص الآخر وتوجد السادية بدرجة بسيطة عند الأسوياء من الناس ، ويظهر بإيقاع الألم بالجنس الآخر وسميت بهذا الاسم نسبة إلى (دي ساد الفرنسي) الذي كان يتلذذ بإيقاع العذاب بالنساء، والعذاب قد يكون جسديا وقد يكون نفسيا من خلال سوء المعاملة .

وقد يظن البعض أن السادية حالة نادرة ولكن معظم الحوادث التي تكتشفها الشرطة من وقت لآخر تؤكد انتشارها لكن دون وجود إحصائية تدل على ذلك .

علاجها :

السادية هي محاولة من الرجل لإثبات عظمته وقوة رجولته التي تكون متدهورة بالداخل وليس لديه ثقة في قدرته الجنسية ، وترجع إلى عاملين أساسيين كما يقول علماء النفس هما : الوراثة وسوء التربية التي تستخدم فيها العنف ، وبذلك يمكن علاجها عن طريق :

• العلاج النفسي من خلال وضع الثقة في نفسية المريض واستخدام المهدئات العلاجية .

• التربية الصحيحة للطفل وعدم استخدام اسلوب القسوة والعنف والحزم الشديد والحياة الروتينية المملة التي لا يستطيع الطفل الخروج عنها .

الوقاية:

1- الالتزام بتعاليم الإسلام الحنيف.

2- عدم استخدام أساليب العقاب البدني والنفسي للطفل .

3- تجنب إحساس الأطفال بعقدة الذنب.

الماسوشية Masochism :

وهذه النزعة تعد عكس السادية لأن الشخص الماسوشي يشعر باللذة الجنسية عن طريق إحساسه بالألم والأذى الصادر من شخص آخر بينما يبقى هو سلبيا خلال النشاط الجنسي ، وعلى كل حال فإن الأعراض البسيطة في كل من الماسوشية والسادية لا تعد شذوذا .

ولكن نجد أن الماسوشية أصلاً من صفات النساء بينما السادية من صفات الرجال وقد تشاهد بذورها عند الطفل العدواني والطفل والخاضع منذ نشأته .

الماسوشية السادية هل هي علاقة طبيعية أم مرضية؟(5)

مع بداية التجمعات البشرية، عرف الإنسان أحاسيس متناقضة نابعة من علاقته بالغير وانفعالاته تجاهه. من هذه الأحاسيس ما كان مألوفاً واعتبر في حينه طبيعياً. ومنها ما كان محصوراً بفئة معينة، واعتبر شاذاً أو محظوراً، كالميل الى الجنس المماثل والتلذذ بالألم أو إلحاقه بالغير، أو ما يعرف بالعلاقة الماسوشية السادية والتي اعتبرت لقرون عدة مرضاً عقلياً.

فما هي الماسوشية السادية وكيف يقيّمها علم النفس المعاصر؟

الماسوشية حسب رأي الإختصاصيين هي عشق التلذذ بالألم، بينما السادية هي إدمان اللذة عن طريق إلحاق الأذى بالغير، وخصوصاً أثناء ممارسة الجنس. من هنا الشراكة المتوازنة في هذه العلاقة المبنية على رضى الطرفين وتعلّقهم المشترك بأدوارهم الشاذة، أي السلطوية أو الفوقية، والخضوعية أو التحتية.

واللافت في الأمر أن معظم الإختصاصيين الذين وصفوا هذه العلاقة في ما مضى بالشاذة، أعادوا النظر مؤخراً في إعتقادهم واعتبروها حالة طبيعية، أو تنفيساً عن رغبات كامنة في لاوعي الانطوائيين والمصابين بالإضطرابات النفسية.

نظريات فرويد

كان العالم النفسي سيغموند فرويد من أوائل الذين تناولوا هذه العلاقة بالبحث، وأكد على أنها إضطراب عقلي ناجم عن صدمات نفسية أو تجارب جنسية مبكرة.

وأعطى مثلاً على ذلك الأطفال الذين يشاهدون العمل الجنسي بصورة مفاجئة ويعتبرونه قسوة أو سوء معاملة أو نوعاً من الإستعباد. بمعنى أنهم ينظرون إليه من المفهوم السادي الماسوشي.

ومعروف أن فرويد الذي درس هذه العلاقة نحو عشرين عاماً، وأصدر بشأنها نظريات متضاربة، بقي حتى آخر عمره متشبثاً بنظريته الأولى التي تعتبر السادية والماسوشية على حد سواء، ممارسات مرضية شاذة. وبحسب رأيه، فإن الإنسان الذي يهوى الخضوع للعذاب، يشعر في لاوعيه بالذنب من جراء رغبته الكامنة بأذية الغير. لذلك يرى في هذه العلاقة وسيلة لتحقيق توازن رغبته مع رغبة المتمتعين بالسيطرة عليه.

علم النفس الحديث

مع تطوّر نظريات علم النفس، تخلى الإختصاصيون تدريجاً عن وجهة نظر فرويد، علماً أنهم ما زالوا يعتبرون السادية والماسوشية من الحالات المرضية، إنما بتوجّه مختلف.

ففي دراسة مستفيضة أجراها أحد علماء النفس في جامعة مونتريال الكندية على المساجين، تبيّن أن السادية والماسوشية على حد سواء هما عبارة عن تبادل مشترك ومنظّم للتسلّط والخضوع بين الشركاء المساهمين أو المنساقين طوعاً في هذه العلاقة الغريبة. كما تبين أن هذه العلاقة الشاذة ظاهرياً، هي متنفس طبيعي للحرمان المشترك من اللذة المتعارف عليها.

وعلى الرغـم من النظريات التي تؤكد أن العلاقة السادية الماسوشية لا تلحق أذى يستحق الذكـر بالمشاركـين فيهـا، وخصوصاً الخاضعين للأذية، إلا أن حلفاء مدرسة فرويد، ما زالوا حتى اليوم يعتبرونها مرضاً أو إضطراباً إجتماعياً وعقلياً بمستوى الإدمان والجريمة، ويطالبون بعلاجها على نطاق واسع. وهم ينطلقون في توجّههــم هذا من مبدأ أن المنحرفين في هذه اللعبة الشاذة، يعكسون مشاعرهم الهدامــة وسلوكهم لمضطـرب في أماكــن وجودهم كافة. فإما أن يكونوا متسلطــين ومدمريـن للمحيطـين بهم، أو ضعفاء عاجزين عن المساعدة أو المواجهـة.

نظريات أخرى

إلحاقاً بنظريات فرويد التي تربط الماسوشية السادية بذكريات الطفولة وتجاربها، هنالك من يؤكد اليوم أن الحافز الجنسي الذي يتبلور مع الشخصية قبل البلوغ، يتطوّر بحسب التجارب اليومية التي تطمس ذكريات الطفولة، علماً أن رواسب الصدمات وتأثيراتها، تبقى عالقة في اللاوعي لتسيّر البالغين بحسب معطياتها وانعكاساتها في حينها، خصوصاً أن تفكير الطفل أو المراهق غير المنطقي على العموم، يخطئ في تفسير الوقائع، وهو يتأثر سلباً أو إيجاباً بهذا التفسير أو الإستنتاج.

من هنا يعـلل البعض حـب التلذذ بالألم عـند البعـض، وحـب إيلام الغير عند البعض الآخر، كنتيجة متوقعة لعدم تكافؤ علاقة هؤلاء بذويهم أو أقرانهم في إحدى مراحل الطفولة أو المراهقة، الأمر الذي يخلق إضطراباً في شخصيتهم ونظرتهم الى الخضوع والتسلّط.

هذه وسواها من النظريات المتعلقة بالعلاقة الماسوشية السادية، تؤكد أن هذه الظاهرة هي جزء من السلوك الجنسي البدائي المرتبط بالتربية والمحيط الخارجي.

بمعنى أنها كسائر العلاقات البشرية، مجرد ترجمة حرفية لإرتباط الجسد والجنس بنوع خاص، بالمشاعر والأحاسيس المتولّدة عن الإنفعالات اليومية وانعكاساتها منذ مراحل الطفولة الأولى.

حب التعذيب (السادية)(6)

من هو الشخص السادى بوجه عام؟

الشخص السادى بوجه عام، هو الشخص الذي يتبنى فى سلوكه عند التعامل مع الناس حب السيطرة والتحكم والإذلال.

أما السادية أو حب التعذيب نوعاً من أنواع الشذوذ أو الانحرافات فى ممارسة العملية الجنسية، يرجع تسمية هذا الاسم إلى المركيز "دو ساد"، وهو مؤلف فرنسي من القرن الثامن عشر والذي تم سجنه أكثر من مرة لممارسته العنف مع النساء أثناء ممارسة الجنس. وقد انعكس هذا العنف فى مؤلفاته عن ممارسة النشاط الجنسي.

ويمكننا معرفة الشخص السادى فى العملية الجنسية بملاحظة صفاته فى المعاملات اليومية التي تنبؤ بذلك: فنجده فى طفولته يستمتع بتعذيب الحيوانات الأليفة، ثم فى مرحلة لاحقة يستمتع بتعذيب من يعمل تحت إمرته إذا كان فى منصب مسئول فى العمل، ويجد صدى فى نفسه عند إلحاق الإهانة والاستماع إلى التوسلات ... الخ

وتعريف السادية فى العملية الجنسية يشار إليها بـ: "التلذذ الجنسي بإيلام الشريك، وقد يكون ذلك بالضرب بالسوط أو العصي، بالعض أو بالإذلال والإهانة من خلال القذف وتوجيه الألفاظ الجارحة وأقصى درجات العنف عند الشخصية السادية فى تعذيب الآخرين هو القتل (Lust murder) قتل الرغبة. كما يشير علم النفس إلى تعريف معظم حالات السادية "بتعلق الفرد باللذة الجنسية مع ضحيته بعد تعذيبها أو التطلع إلى هذا العذاب والمعاناة، ويكون إحساس التمتع بتلك المعاناة أقوى من ممارسة الجنس نفسه".

وعذاب الضحية أمام الشخص السادى يسبب لها الاستثارة الجنسية، التي توصله أثناء إنزاله العذاب بضحيته إلى رعشة الجماع (قمة الاستمتاع الجنسي)، حتى وإن لم يحدث اتصال جنسي فى الأصل. والسلوك الجنسي فى السادية يختلط فيه الرغبة إلى الجنس والرغبة فى العدوان مجتمعين سوياً.

* ما هي الأسباب التي تدفع الشخص أن يكون سادياً فى علاقاته الجنسية؟

1- تصيب السادية الرجال التي توافق فعلهم الجنسي، الذي يعبر عن الذكورة والفحولة، كما أنها دليلاً على القوة التي هي إحدى صفات الرجل.

2- قد يصاب بها الشخص نتيجة لوجود قصور فى ذاته.

3- النقمة على الجنس باعتباره إثماً أو خطيئة. فذات الفرد تتمزق بين الشيء ونقيضه، فيلجا إلى ممارسة السلوك السادى كمحاولة منه لتمويه هذا القصور وفيه يظن السادى بأن الجنس شيئاً خاطئاً أو إثماً، فهو يرغب فى الجنس وفى الوقت ذاته يشعر بالألم من الإقدام على ممارسته. فيدفعه هذا الشعور بالإثم إلى تشويه الضحية إنقاذاً لها من الوقوع فى الإثم مرة أخرى.

4- قد يرجع إلى تاريخ سابق إصابات فى الرأس .. المزيد عن الإسعافات الأولية لإصابات الرأس.

5- وجود اضطرابات نفسية مثل الفصام، اضطراب الهوية الإنشقاقى.

6- الاستعداد الوراثى.

7- الاضطرابات الهرمونية.

8- العلاقات المرضية من وجود تاريخ للاستغلال الجنسي.

9- الخوف من الخصاء، وان يفقد عضوه التناسلي وهو يسعى فى ذلك بطمأنة نفسه بأن ما حدث لسواه لن يحدث له، وأنه هو القادر على ذلك ولن يخصيه أحد.

وقد يعانى كلاً من الزوجين من السادية أي ليس الرجل فقط، وهنا تتحول الحياة الزوجية إلى رغبة جامحة فى تعذيب كل طرف للآخر. ولا نستطيع إنكار أن السادية قد تكون إحدى العوامل المؤدية إلى الجريمة وتهدم حياة المجتمعات وليس الأفراد فقط.

أما إذا كانت تُمارس من طرف واحد، فالطرف الآخر يسمى بـ"اشخص الماسوشى" الذى يحب العذاب ويتلقاه.

* أنواع السادية:

1- السادية المقبولة، التي لا تخرج عن نطاق الحلم ولا تأخذ شكل الممارسة.

2- السادية الخفيفة، هو إدراك الشخص السادى لسلوكه وتحكمه فيما ينزله بضحيته من عذاب، ومعرفته أيضاً بعواقب فعلته.

3- السادية الإجرامية، التي يصل فيا سلوك الشخص السادى إلى حد الإجرام من قتل شريكه وهذه أقصى درجات السادية عنفاً.

noria
مشرفة علم النفس+طب الاعشاب+الطب النبوي
  مشرفة علم النفس+طب الاعشاب+الطب النبوي

عدد الرسائل : 100
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى