مصطلحات نفسية: الساديّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مصطلحات نفسية: الساديّة

مُساهمة  noria في الجمعة نوفمبر 02, 2007 9:29 am

مصطلحات نفسية: الساديّة

الساديّة: Sadism
شبكة النبأ: اشتقاق السادية جاء من اسم الكاتب الفرنسي دونايتان ألفونس فرانسوا، ماركيز دوساد (باريس، 1740 – شارنتون، سان موريس، 1814) الذي تحتوي رواياته المكتوبة خلال سنين طويلة من السجن، مشاهد عديدة من القسوة الجنسية.

السادية انحراف جنسي متميّز بأن الألم الذي يفرضه امرؤ على الغير يثير غلمته.

لا يشعر السادي باللذة الجنسية ولا يبلغ هزة الجماع إلا إذا جعل شريكه يتألم. فأفعال القسوة يمكنها، في الحالات الأكثر خطورة، النادرة لحسن الحظ، أن تمضي حتى القتل.

وتقتصر (السادية الصغيرة) على ضربات السوط، والعضّات، أو حتى ضروب الإذلال المعنوية، ويعتقد بعض المؤلفين أن هذا الانحراف الجنسي جبلّي. وهو مرتبط، في رأي التحليل النفسي، بالتجارب الأولى في الصاراّت (تعلّم النظافة) بعصيان السلطة والعدوانية المفروضة على الغير.

السادية – المازوخية

Sado – masochism

تداخل الدوافع العدوانية الموجهة ضد الغير (سادية) أو ضد الذات (مازوخية) دوافع توجد معاً لدى الشخص نفسه في رأي التحليل النفسي.

التنظيم الجنسي السادي المازوخي يتكوّن منذ المرحلة الشرجية. ففي العصر الذي يكتسب الطفل فيه الرقابة على صاراّته إنما يتكوّن في الحقيقة بعض الاتجاهات وبعض سمات الطبع. مثال ذلك ان الطفل الصغير يمكنه أن يمسك غائطه بغية الاحتجاج على المقتضيات المبكّرة التي يفرضها محيطه عليه وعلى الضغوط القاسية التي يعانيها، وذلك تصرف عاقبته إقلاق الأبوين. وعندما يكتشف سلطته على الأبوين، يستمد الطفل من هذا الاكتشاف متعة تعوضه تعويضاً كبيراً عن مضايقات الوضع، والسادية المازوخية موجودة في الحياة الجنسية السوية، على صورة سيادة وخضوع، فاعلية وسلبية، كما في السادية والمازوخية حيث الفرد يضع نفسه على نخو متخيل، مكان الآخر. وثمة إلى جانب السادية المازوجية الغلمية، سادية مازوخية معنوية، مختلفة عن الانحراف الجنسي، تظهر على وجه الخصوص في الإخفاقات والآلام النفسية التي يفرضها بعض الأشخاص، الذين تغذيهم عاطفة إثمية، على أنفسهم.

متعلقات

السادو- ماسوشية(1)

السادية الجنسية هى نوع من الإضطراب فى الممارسة الجنسية حسب التقسيم الأمريكى الرابع المعدل للإضطرابات النفسية DSMIV-TR, وهو يعنى تكرار حدوث خيالات جنسية شديدة أو رغبات جنسية أو سلوك جنسى يتضمن معاناة نفسية أو جسدية لدى الطرف الآخر فى العلاقة الجنسية , وهذه المعاناة تسبب إثارة جنسية لدى الشخص السادى . وقد سمى هذا الإضطراب بهذا الإسم نسبة إلى " ماركيز دو ساد " وهو مؤلف وضابط فرنسى عاش فى القرن الثامن عشر وقد تعرض للسجن عدة مرات بسبب سلوكه الجنسى المقرون بالعنف مع النساء .

وفي السلوك الجنسى السادى تختلط نزعتى الجنس والعدوان أثناء الفعل الجنسى , والعدوان هنا يكون تعبيرا صارخا عن الذكورة والفحولة الجنسية , يضاف إلى ذلك أن تفريغ شحنات الجنس والعدوان فى ذات الوقت يعطى للشص السادى ارتياحا خاصا لأنه يضرب عصفورين بحجر واحد . والشخصية السادية تستلذ برؤية عذاب الآخرين ومعاناتهم , وبعض الساديين ربما يصلون إلى درجة الإرجاز ( الرعشة الجنسية ) أثناء تعذيب ضحاياهم حتى ولو لم يكن هناك موقفا جنسيا من الأساس , فخروج دفعات العنف له طعم خاص لدى الشخصية السادية . وهناك علاقة بين الرغبة فى الإغتصاب وبين السادية الجنسية , وأحيانا ما تصل درجة العنف فى الممارسة السادية إلى القتل وهو ما يعرف ب " قتل الرغبة " ( Lust Murder ) . وقد تبين أن بعض هذه الحالات لديها اضطرابات نفسية مثل الفصام أو اضطراب الهوية الإنشقاقى أو لديهم تاريخ لإصابة بالرأس .أما فرويد فيعزو السادية الجنسية إلى الخوف من الخصاء فالشخص السادى لديه عقدة الخصاء ولذلك فهو يظهر درجة كبيرة من العنف أثناء الممارسة الجنسية كدفاع ضد احتمالات الخصاء التى يخشاها فى عقله الباطن . أما العالم جون مونى فهو يضع خمسة أسباب للسادية الجنسية وهى : الإستعداد الوراثى , الإضطراب الهرمونى , العلاقات المرضية , وجود تاريخ للإستغلال الجنسى , وأخيرا وجود اضطرابات نفسية أخرى .

وتأخذ الممارسات السادية أشكالا متعددة منها أن يضرب السادى شريكه الجنسى بالسوط أو بالعصى أو يعضه عضا شديدا مؤلما أو يجرح جسمه ويستمتع بصراخه وتوسلاته , أو يدوسه بحذائه . وفى أحيان أخرى يكون السلوك السادى عبارة عن إهانة لفظية فى صورة ألفاظ قبيحة وجارحة أوشتائم مهينة .

والسلوك السادى قد لايقتصر على الممارسة الجنسية فقد يظهر فى المعاملات اليومية فنرى هذا الشخص يستمتع بتعذيب ضحاياه من الناس ممن يعملون تحت إمرته إن كان مديرا أو مسئولا , وهو يستمتع بصراخهم وتوسلاتهم ويستعذب استذلالهم وإهانتهم ولا تأخذه بهم أى شفقة .

أما الشخصية الماسوشية فهى تستعذب الضرب والتعذيب لأن فى أعماقها رغبة فى أن يسيطر عليها أحد وأن يستذلها ويهينها أحد , بل وأحيانا يختلط معنى الأنوثة بمعنى الماسوشية فالمرأة فى هذه الحالة تشعر بأنوثتها أكثر كلما قهرها وأذلها وأهانها رجل سادى . كما أن بعض الساديات لديهن إحساس عميق بالذنب أو القلق أو الخوف أو الخجل لايخففه إلا الإهانة والضرب والتعذيب , وكأن السلوك السادى من الشريك الجنسى يخفف من حدة هذه المشاعر السلبية الكامنة فى أعماقهن . وفى حالة كون الماسوشى رجلا فإن هناك احتمالا بأن لديه ميول جنسية مثلية لذلك يتوحد مع الموقف الأنثوى الخاضع . ويرى فرويد أن الشخص الماسوشى لديه ميول وتخيلات تدميرية تجاه ذاته . أما علماء النفس السلوكيون فيرون أن الشخص الماسوشى قد ارتبط لديه الألم بالشعور الجنسى نظرا لخبراته السابقة فى الطفولة والتى جمعت بين الإثنين فحدث ارتباط شرطى بينهما . والغريب أن الماسوشية الجنسية هى أكثر انتشارا فى الرجال من النساء . وقد أخذت الماسوشية إسمها من اسم الروائى النمساوى " ليوبولد فون ساشر ماسوش " والذى كانت شخصياته تجد متعتها الجنسية فى التعذيب والإهانة .

والسلوك الماسوشى قد لايتوقف عند الممارسة الجنسية بل يظهر فى السلوك اليومى , وهو مايسمى ب " الماسوشية المعنوية " ( Moral Masochism ) , وفى هذه الحالة نجد الشخص يميل لأن يكون مظلوما دائما , ويعرض نفسه بوعى أو بغير وعى للإهانة والإيذاء النفسى والبدنى , وعلى الرغم من شكواه الدائمة من الظلم والقهر والعدوان إلا أنه لايكف عن السلوك الذى يعرضه دائما لكل هذا .

وأحيانا يوجد السلوك السادى والماسوشى معا فى نفس الشخص ( ربما فى 30% من الحالات ) فنجد الشخص يمارس السلوك السادى فى بعض الأحيان أو مع بعض الأشخاص كما أنه يمارس السلوك الماسوشى فى أحيان أخرى أو مع أشخاص آخرين , وهذه هى حالة " السادو- ماسوشية."

ويقال بأن بعض الشعوب لديها ميول ماسوشية مثل الشعب المصرى وبعض الشعوب العربية حيث يستعذبون القهر والعدوان والإستبداد على مدار التاريخ ( راجع تاريخ المصريين مع فراعنتهم وتاريخ العرب جميعا مع حكامهم وغزاتهم ) ولا يهبون لدفعه إلا فى حالات قليلة استثنائية, وعلى الجانب الآخر نرى شعوبا تميل إلى السلوك السادى مثل الشعوب الرومانية واحفادهم من الأوروبيين والأمريكان الذين مارسوا ولا يزالون يمارسون السلوك الإستعمارى ونهب ثروات غيرهم من الشعوب . وسواء كانت هذه الإستنتاجات مقبولة أو مرفوضة على المستوى الأوسع فإنها تحتاج لبعض التحليل والتأمل .

ونعود مرة أخرى بعد هذا الإسترسال إلى الإضطراب على مستواه الجنسى , وهذا ما يخصنا فى ممارستنا الطبية النفسية , فقد يبدو الأمر خيارا جنسيا للزوجين أو لأحدهما خاصة إذا كانا راضيين به أو متقبلانه , ولكن الخطورة تأتى من أحتمالات إيذاء الزوجة أو الزوج أثناء هذه الممارسات السادية العنيفة , وهذا الإيذاء يصل فى بعض الأحيان إلى درجة العاهات الخطيرة وربما الموت كما ذكرنا من قبل .

والعلاج يتمثل فى عدة محاور منها:

الضبط الذاتى: أن يتعود كلا الزوجين الإمتناع عن هذا السلوك السادى الماسوشى بناءا على ما عرفا من احتمالات الخطورة . قد يفقدان جزءا من الإثارة الجنسية فى البداية ولكن مع الوقت يستطيعان الوصول إلى ممارسة جيدة دون عنف , خاصة إذا بحثا عن طرق أخرى للإثارة أكثر أمانا . وقد يأتى الضبط الذاتى من الزوجين معا أو يأتى من أحدهما الذى يشعر بخطورة الموقف ولديه الإرادة الأقوى لوقف هذا السلوك . وإذا لم يكن لديهما القدرة لفعل هذا فلا مانع من الإستفادة ببرنامج علاجى نفسى أو سلوكى ( أو كليهما معا ) على يد متخصص فى الطب النفسى أو العلاج النفسى . ويكون وراء هذا الضبط الذاتى القاعدة الشرعية " لاضرر ولا ضرار " .

العلاج الدوائى: خاصة إذا كان هناك علامات لأى اضطراب نفسى مصاحب لهذا الإضطراب كالفصام أو الإكتئاب أو اضطراب الإنشقاق . وفى بعض الحالات قد تفيد الأدوية المخفضة لمستوى الهورمونات الذكرية .

العلاج المعرفى السلوكى: وفيه يعرف الشخص أبعاد هذا السلوك ومعناه لديه والأخطاء المعرفية المحيطة به ثم يقوم بواجبات منزلية يطلبها منه المعالج ويكون هدفها فى هذه الحالة تكوين ارتباطات شرطية جديدة أثناء الممارسة الجنسية تكون خالية من العنف , وأحيانا نستخدم بعض العلاجات التنفيرية لكف الممارسات العنيفة إذا استمر حدوثها .

العلاج الموجه نحو الإستبصار: وفيه ندرس حالة المريض وتاريخه المرضى والشخصى بالتفصيل لكى نكتشف , ويكتشف هو معنا , الأسباب النفسية الكامنة خلف هذا السلوك , وبالتالى يصبح من السهل التحكم فى هذا السلوك بشكل واع .

أما إذا تراخى الطرفان فى الأخذ بأسباب العلاج فإنهما يتحملان نتيجة ماقد يحدث من آثار للعنف لا يعرف أحد مداها وقد تصل – كما ذكرنا – إلى حد الموت خاصة وأن سيطرة الشخص السادى تكون ضعيفة جدا فى هذه الظروف .

السادية... تعبير عن اللذة ام الألم؟(2)

السادية هي نوع من انواع الشذوذ النفسي مرتبط بالجنس بالكثير من اشكاله وليس في جميعها، والتسمية مأخوذة من اسم الشهرة للكاتب الفرنسي –الكونت-دونايتان- فرانسواده ساد. المولود عام 1740م والمتوفي عام 1814م. وتعني من جملة مما تعنيه (ان يقوم الفرد بطريقة مباشرة او غير مباشرة بممارسة نوع من انواع العنف والايذاء الجسمي او النفسي او كليهما على شريكته في العلاقة الجنسية سواء كان هذا الشريك راغبا ومطاوعا ام رافضا ومرغما) انظر (الجنس والنفس للدكتور علي كمال).ومصطلح السادية او ظاهرة السادية لم تكن وليدة اليوم وليس من نتاج الانفتاح والعولمة، بل هي حالة من الشذوذ المرتبط باسس او اسباب بايولوجية كما تؤكد ذلك بعض النظريات العلمية ومن هنا فهي قديمة قدم الانسان فقد جاء في (الجنس والنفس) ان ظاهرة السادية ليست بالظاهرة المستحدثة في حياة الانسان فهي ظاهرة قديمة كما تدلل عليها الاثار من عصور غابرة، غير ان فرز الظاهرة واعطاءها التسمية هو امر حديث العهد نسبيا. فاصطلاح السادية ينسب الى المركيز دو ساد (ده ساد) 1740-1814 والذي اشتهر بمؤلفاته ذات المحتوى العنيف في الممارسات الجنسية، واهم هذه المؤلفات روايته المشهورة-حوستين وجوليت- والمعروفة ايضا باسم –لعنة الفضيلة ونعمة الرذيلة. ومع ان ده ساد لم يمارس الا القليل مما خلقه من خياله الخصب في مؤلفاته الا انه قد خلق لنا مصطلحا ارتبط باسمه واصبح من اكثر المصطلحات تداولا على السنة الكتاب في مواضيع عديدة كما وجد طريقه الى التعابير المتناقلة بين الناس في وصف اولئك الذين يجدون لذة في ايقاع الالم والاذى في الاخرين.. مع ان الانطباع السائد هو ان (ده ساد) قد ركز اهتمامه على ممارسة العنف في العلاقات الجنسية، الا انه كان يحمل بعض الاراء التي اصبحت مثارا للاهتمام العلمي بعد وفاته بقرن ونصف ذلك انه قد ادرك من تجربته الخاصة مدى العلاقة الوثيقة التي تربط بين اللذة والالم وهو يقول: انها ببساطة امر هز جميع اعصابنا باقصى الاهتزازات واشدها قوة، والان وبما ان مما لاشك فيه بان الالم يؤثر فينا بقوة اكثر من تاثير اللذة، فان هذا الاحساس اذا ما حدث في الغير، فان كياننا كله يهتز بقوة اشد من الصدمة الناجمة وسواء اتفق العلم مع اراء ساد ام لم يتفق، فانه قد فتح بكتاباته واصطلاح السادية الذي ينسب اليه بابا واسعا للتأمل في ظاهرة قديمة وملازمة بديعة او باخرى للحياة الانسانية وترتب على العلم ان يفسر الدوافع في الحياة الانسانية التي تجعله يجد لذة في ايذاء الغير، ليس لغايات جنسية فقط وانما لغايات اخرى لايبدو فيها توافر أي غرض او هدف جنسي).ان للسادية مساحات اخرى ومناطق للظهور تبدأ بسيطة اعتيادية وتنتهي بنهايات يعدها العلماء شذوذا كبيرا ويعتبرها القانون خروجا على المالوف وجرما يرتكب بحق الاخرين يعاقب مرتكبيها ويقتص منهم، فعملية قرص خدي طفل جميل طلق اللسان محبوب، بديهي التصرف، لايتحرج، من قول أي كلام محاولا جذب انتباه الاخرين اليه، حتى يبدأ بالصراخ وربما البكاء قد يدخل المتعة في نفس الفاعل، تلك هي اولى خطوات السادية او بالاصح السادية المقبولة والطبيعية، ثم تتطور السادية او بالاصح تأخذ اشكالا اخرى تحدث ايلاما واذى واضحاً لدى الاخرين وهنا تصبح شذوذا بعد ان كانت حالة مقبولة عندما لم تصل الى حد الالم والالم هنا نسبي ايضا فهناك الم مقبول ومرغوب لانه كما يؤكد العلماء هو اصل الشعور اما اللذة المتحققة منه فما هي الا رجوع حالة الالم الى نقطة الابتداء، اما العنف الذي هو مصدر الالم فان هناك نظريات تؤكد ضرورة الحاجة اليه لضمان بقاء النوع مستشهدين فيما تقوم به بعض الحيوانات وما يبرز في سلوكها الجنسي من قسوة وعنف قد تبلغ حد الموت، كما هو الحال مع انثى العقرب التي تقوم بلدغ الذكر بابرتها السامة وترديه قتيلا بعد ممارسة عملية الجماع ويقيمون الشبه بينها وبين ممارسات الانسان من حيث الاسلوب والدوافع والاهداف التي تخدمها اما النتائج فان سادية الانسان خاصة في مجال النسبة لاتصل ابدا الى حد قتل الشريك وهناك من النظريات ما تفسر ظاهرة الالم وقبوله التمتع به على اساس انها امتداد لما يتعرض له الطفل من ايلام امه وما يحدثه من ايلام لها يرضيها اثناء الرضاعة واختلاط ذلك بشعور الراحة والمتعة في الاثنين وهو الشعور الذي يجعل من الالم واللذة شعورا متصلا يتعذر تفريقه الى عنصرين.اما السادية في قمتها عندما تتحول او تصل الى حالة من الاجرام والتمتع برؤية الدم ومشهد القتل فان للعلماء رايا بذلك حيث يؤكدون انها مظهر من مظاهر التعبير عن الطاقة الجنسية غير المستنفذه بشكل كاف بالطرق الجنسية المباشرة، ولابد لها والحال كذلك من ان تظهر على صورة عنف او ميل نحو العنف مؤكدين انها استجابات جسمية فيزيولوجية للتعدي والعنف مهما كان الداعي اليها فضلا عن كونها مشابهة في معظمها للاستجابات الفيزيولوجية للعلاقة الجنسية.ومن هنا فان استخدام العنف والحث عليه هو اما ان يكون بديلا او متمماً لحالة عدم الاشباع الجنسي او نتيجة لاستجابات فيزيولوجية وبذلك تكون دوافعه او اسبابه بايولوجية فهو حالة مرضية اذن.وعودا على بدء لابد من التذكير بموقف كل من الرجل والمرأة وهل ان السادية مرتبطة باحدهما على انا ترتبط بالماسوفية بالاخر بناء على تنوع الجنس او مرتبطة بالطرفين معا فهناك من يربط السادية بالرجل والماسوخية التي سنتحدث عنها لاحقا بالمرأة ومنهم عالم النفس النمساوي المعروف سيجموند فرويد صاحب مدرسة التحليل النفسي الذي حاول اثباث ماسوخية المرأة مستدلا برغبتها في الاشباع الجنسي واشباع دافع الامومة ايضا حتى وصفوا عملية الولادة والمخاض المؤلم على انها تمنح المرأة نوعا من الرضا الماسوخي غير الواعي، هذا الامر دعا بالدكتوره المعروفة بكتاباتها النسائية وخاصة تلك المتعلقة بالنفس والجسم والحب تلك هي نوال السعداوي من ان ترد على ذلك الافتراء الموجه ضد المرأة بكتابها (المراة والجنس) حيث تقول ان فرويد وجماعته لم ينهجوا النهج العلمي الصحيح في تفكيرهم بل ظلوا مشدودين الى وجدانهم الذكري الذي توارثوه في ان الرجل شيء والمرأة شيء اخر ثم تأكيدهم بان صفاتها ادنى واقل ولاتخضع الا بالضرب والتعذيب، ثم تقول ان أي عقل علمي محايد لايمكن ان يقنع بان الماسوخية جزء من طبيعة المرأة (انظر الشذوذ النفسي مظاهره واسبابه للدكتور عدنان محمد حسن).

ما هو العنف الجنسي؟(3)

كل عمل جنسي خارج إطار الشعور هو نوع من العنف لذلك إذا أقام اثنان بحالة السكر واللاوعي علاقة جنسية يتبعه بكاء المرأة وتعب الرجل من الفعل الجنسي ويعتبر هذا العنف مقبول نوعا ما. أيضا الخوف من الموت يؤدي إلى العنف وهو يشبه حالة العنف بلعبة السكواش عندما يضرب الشخص الطابة على الحائط إذا اصابت شخص يكون الفعل سادي أما إذا ارتدت على الذات يكون مازوشي.

كيف تعرف المازوشية؟

من السهل وصف الحالة ولكن من الصعب توضيح اسبابها. يوجد عدة نظريات عدة مثلا ان المازوشي يكون ارتكب خطأ ما في صغره تجاه أهله ويعتبر أن كل عمل تعذيب هو عقاب له لما اخطأ به في تلك الفترة. ويبدأ هذا العقاب من ابسط الأمر واهونها إلى اقصاها واخطرها على النفس.

لماذا يلجأ إلى العنف وما مدى ارتباط العنف باللذة؟

ارتباط اللذة ارتباط عميق بالعذاب والتحقير والتحطيم ، فالعنف هو الطريق الوحيد لتفجير هذه اللذة التي لا يعرف كيف يظهر مكنوناتها إلا بواسطة العمل العنفي.

كيف تحولت هذه الافعال العنفية إلى العلاقة الجنسية؟

المصابون بهذه الحالة هم أشخاص يبحثون عن اللذة. يحترمون بعضهم ولكن يمارسون الجنس وشذوذهم وكأنهم يلعبون. يبدأ اللعب والمداعبة من ابسط شيء إلى حد الشذوذ الذي يولد أمور خطيرة. وقد تتحول العلاقة من لعبة صغيرة إلى جرم كبير.
[b]

noria
مشرفة علم النفس+طب الاعشاب+الطب النبوي
  مشرفة علم النفس+طب الاعشاب+الطب النبوي

عدد الرسائل : 100
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى