داء السكري يعتبر بمثابة الوباء الأكثر شيوعا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

داء السكري يعتبر بمثابة الوباء الأكثر شيوعا

مُساهمة  salsabil في الأحد نوفمبر 04, 2007 8:53 am


داء السكري يعتبر بمثابة الوباء الأكثر شيوعا الذي يجتاح العالم خلال القرن الحادي والعشرين حيث يقدر ضحاياه حاليا بحوالى 6 - 11 % من سكان العالم
و يقدر أن 15% تقريبا من جميع مرضى الداء السكري سيصابون بقرحة قدم خلال حياتهم
وكل دقيقة يتعرض شخصان على الأقل في جهة ما من العالم لبتر طرف من أطرافه السفلى بسبب هذا الداء اللعين حيث تشير الإحصاءات العالمية إلى ان 70% من حالات بتر الأرجل تحدث نتيجة للإصابة بداء السكري

إن السبب الرئيسي لمشاكل القدم، هو اعتلال أعصاب قدم مريض السكري مما يؤدي إلى فقدان الإحساس فيهما وعدم الشعور بألم عند تعرضهما لأي خدش أو جرح فتحدث التقرحات
ويزيد من المشكلة أن قدما مريض السكري تتعرضان لضعف التغذية بالدم نتيجة ضيق أو انسداد الشرايين المغذية للقدمين
كما إن ضعف المناعة لدى مريض السكري يشكل سبباً آخر يؤدي إلى حدوث الالتهابات المتكررة والتقرحات المزمنة التي يصعب التئامها
كما تؤدى الطرق المتبعة في علاج التقرحات إلى استحالة التئامها نتيجة عدم دراية المعالجين بخطورة ما يفعلونه وهو ما سنعرفه الآن
فينتهي الأمر بمريض السكري بقبول قرار بتر ساقه وهو من الكارهين.
والحقيقة أن أكثر من 90% ممن بتروا ساقهم كان يمكنهم تجنب البتر والتئام قرح أقدامهم

من يعالج القدم السكري؟

في بلادنا أي طبيب (باطني – عظام - جلديه – جراح - الخ) يعالج القدم السكري
في أمريكا لا يعالج القدم السكري إلا من هو متخصص في علاج أمراض القدم وهو تخصص غير موجود في البلاد العربية ... وغالبا ما يقوم الجراح بهذه المهمة على اعتبار ما سيكون من بتر للقدم في حالات كثيرة

وكيف يعالج الجراح القدم السكري؟
يهتم الجراح بتطهير قرحة القدم وذلك بوضع غيار على القرحة مرة يوميا
وهدا الغيار يتكون من مطهر للجرح
والصيدليات تكتظ بالعديد من المطهرات وأشهرها مركبات اليود نظرا لأن اليود مطهر قوى جدا يطهر الجرح من أي ميكروب
وهذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه الأطباء دون أن يدروا
وهذا هو السر في أن القدم السكري يستعصى على العلاج
فبهذه الطريقة لا ولن تلتئم قرحة القدم السكري
ومن يتبع هذا الأسلوب فانه يضر بقدم المريض أيما ضرر
حيث ستنتشر القرحة أكثر فأكثر وسيموت عدد كبير من الخلايا مما سيؤدى إلى تفاقم القرحة واستحالة التئامها وتعفنها مما يهدد بحدوث تسمم للمريض ومن ثم يكون القرار الشؤم هو بتر القدم أو القدم وجزء من الساق لإنقاذ حياة المريض من التسمم
هذا هو السيناريو الكئيب والكابوس المخيف الذي يتعرض له مريض القدم السكري
والمؤكد أنه من الممكن جدا تجنب هذا السيناريو وشفاء القرحة والتئامها
وهذا ما أحاول توضيحه للأطباء المعالجين للقدم السكري خصوصا وقد شاركت في دورات وندوات بأمريكا عن العناية بالقدم السكري
ولقد اقتنع بعضهم تماما بما أقول بينما لا يزال الكثير يرفضون بعناد لا سبب له إلا أن الإنسان عدو ما يجهله
ووجهة نظري العلمية أن الغيار بالمطهرات يضر بالقرحة أيما ضرر ولا ولن يفيدها أو يحسنها بل سيزيد من المشكلة
ولماذا تضر المطهرات ولا ولن تفيد ؟
لتبسيط المشكلة نقول ما هو الهدف من علاج قرحة القدم السكري؟
الهدف بالطبع هو أن تلتئم القرحة وتعود القدم إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل حدوث القرحة
وكيف تلتئم القرحة؟
تلتئم القرحة بواسطة خلايا جديدة ينتجها الجسم لبناء أنسجة جديدة حتى تلتئم القرحة
وكيف نشجع هذه الخلايا الجديدة لكي تقوم بعملها؟
يمكننا اعتبار هذه الخلايا الجديدة كأنها طفل مولود حديثا وعلينا أن نعتني به
إذا فهذه الخلايا الجديدة تحتاج إلى هواء لكي تتنفس
وإلى غذاء حتى لا تموت
وإلى الماء حتى لا تجف وتموت
وبدون هذا الثلاثي (الهواء والماء والغذاء) فلن تعيش هذه الخلايا ولن يلتئم الحرج وستتفاقم الحالة وستنتشر القرحة وتزيد سوءا
أما ما يفعله أغلب الأطباء من وضع المطهرات على الجرح فهو الطامة الكبرى
لأن هذه المطهرات تقتل هذه الخلايا الجديدة تماما كما تقتل الميكروبات
تخيل معي طفلا مولدا حديثا رضع كل يوم نصف كوب من مركبات اليود مثلا؟
إذا لم يمت هذا الطفل بعد الجرعة الأولى فانه حتما سيموت بعد الجرعة الثانية أو الثالثة على أكثر تقدير
وهذا بالضبط هو ما يحدث لهذه الخلايا الجديدة
فالجراح يضع في غياره للقرحة مركبات اليود أو أي مطهر قوى لضمان تطهير الجرح وليته ما فعل ... فكل الخلايا الجديدة التي ينتجها الجسم للمساعدة على التئام القرحة تموت فورا ... فتظهر طبقة ميتة من الأنسجة التي ماتت نتيجة استعمال المطهرات أو المضادات الحيوية ... فيلجأ الجراح إلى قص ونزع هذه الأنسجة الميتة على زعم تنظيف القرحة منها .. ثم يستخدم المطهرات مرة أخرى على أمل أن الخلايا الجديدة تنمو في وسط خال من الأنسجة الميتة.. وهكذا حتى يتحول الأمل إلى سراب وتزيد القرحة وتتفاقم الحالة ويصبح البتر لزاما.
هذا ما أكدته وأثبتته الأبحاث التي قمنا بها
لذلك يجب تحريم ولئن أردت الدقة "تجريم" الغيار بالمطهرات في القدم السكري
وهل هناك حل لهذه المشكلة ؟
قلنا أن الخلايا المناط بها ترميم والتئام القرحة تحتاج إلى ماء وهواء وغذاء
ولأنها كالطفل المولود حديثا فيجب أن تنمو في بيئة نظيفة غير ملوثة بالميكروبات
إذا فهمنا ذلك يمكننا استنتاج أن هناك حل سهل وناجح لمشكلة القدم السكري وهو ما سنراه في المقال القادم.
فقط أردت من هذه العجالة التأكيد على عدم استعمال المطهرات أو المضادات الحيوية لعلاج قرحة القدم السكري لأنها تضر ضررا بالغا ولا ولن تفيد بأي حال من الأحوال ..

اللهم اشهد أنني لم أكتم هذا العلم الذي أعطيتنيه وقد بلغته

......................................................................................................................................

كلام الاختصاصي صحيح
وافضل علاج لمثل هذه التقرحات هو العسل الاصلي الخالي من السكر

بحيث يدهن العسل مرتين في اليوم على التقرح
وتعرض القرحة مرة في اليوم للاشعه فوق البنفسجيه

ويتم تنظيف القولون للمريض بواسطه شربه ملح انجليزي وحقن شرجيه

وان امكن استخدام ضغط الهواء حول القدم فهنالك جهاز خاص يتم فيه ضخ هواء
وضغطه حول القدم ومن ثم تفريغ الضغط بمعدل نصف دقيقه الى دقيقه

هذا لتحسين الدوره الدمويه في القدم
ان كانت هنالك رائحه نتنه في القرحه
نحن نستخدم علاج خاص من الطب التجانسي اسمه بيروجنيوم

ولا تعني الرائحه ان القرحه متعفنه بقدر ما تعني ان الخلايا التي ماتت هيى من تفرز هذه الرائحه
ولا يجب اللعب في القرحه بازاله الخلايا الميته

يلعب ايضا الليزر البارد دور جوهري في تسريع شفاء القرحه
لتبسيط الموضوع

العسل والليزر كغذاء وتسريع لنمو خلايا جديده

الجهاز وضغط الهواء لزياده تدفق الدم للقرحه

تنظيف القولون لتسحين امتصاص الغذاء
دواء بيروجنيوم لازاله الخلايا الميته

الاشعه فوق البنفسجيه لتعقيم التقرح


ودمتم سالمين

salsabil
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 120
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى